ترك برس

أفاد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بأن المسلمين الأبرياء هم الأكثر تضررا من الصراعات الطائفية والمذهبية في المنطقة، وأن القتال بين الأخوة أدى إلى حدوث شرخ كبير في صفوف المسلمين، مؤكدا أن القتال الداخلي يهدد السلام الداخلي، قائلا في السياق ذاته: "يجب ألا نقبل بهذا الوضع، وألا نسكت على هذه الأوضاع".

وأضاف جاويش أوغلو، في كلمه له في مركز إسطنبول للمؤتمرات، أمام جمع من المسؤولين المشاركين في التحضير للقمة 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، أن العالم بأسره محتاج إلى السلام، مبينا أن العالم الإسلامي هو المحتاج الأكبر لعملية السلام هذه، وأنه لذلك تمت تسمية القمة لهذا العام بـ "الوحدة والتضامن من أجل العدل والمساواة".

وأوضح وزير الخارجية، أن من أهم الأهداف التي تسعى القمة إلى تنفيذها خلال الـ 10 سنوات القادمة، تحقيق التضامن والتعاون، مبينا أن بلاده سوف تقوم بجميع الواجبات الملقاة على عاتقها.

وبين جاويش أوغلو، أن الاختلاف بين المذاهب، واختلاف الفكر، لا يقبل الظلم، وهذا الظلم الذي يقوم به المتشددون لا مكان له في الدين الإسلامي، مؤكدا أن فتنة المذاهب المنتشرة اليوم، تستلزم التكاتف من أجل القضاء عليها، وانهائها، قائلا:" من هنا أناشدكم جميعا، لنترك آلام الماضي جميعها خلف ظهورنا، ونعمل على إسعاد العالم الإسلامي".

وأشار إلى أن الإرهاب هو السبب الرئيس في تشتيت وحدة المسلمين، موضحا أن التصدي للإرهاب واجب على كل المسلمين.

وتابع قائلا: "إن سوريا تعاني مشكلة من أعظم مشاكل التاريخ المعاصر في العالم اليوم، إن ممارسات نظام الأسد أصبحت وصمة عار بحق الإنسانية جمعاء، فقد قام بقتل أكثر من 500 ألف إنسان مدني، وتسبب في تشريد 12 مليون مواطن من بيوتهم، منهم 5 مليون اضطروا إلى ترك وطنهم.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!