أحمد عبد الرحمن - خاص ترك برس

مع انتشار التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية الحديثة التي يمارسها الكبار والصغار على السواء، بدأت الألعاب الشعبية التي كانت تمارس في الأزقة والحارات بالاندثار، تلك الألعاب التي كانت تنمي مشاعر الصداقة والألفة بين الأطفال، إضافة إلى تنمية أجسامهم، إذ أن هذه الألعاب تتطلب حركة نشطة واستخداماً للمهارات.

تتميز تركيا بوجود مجموعة ألعاب شعبية للأطفال والتي رغم اختفائها تقريباً من الأزقة فقد أعيد إحياؤها في بعض المدارس، ومن هذه الألعاب نذكر:

1- لعبة المنديل

ينقسم اللاعبون في هذه اللعبة إلى فريقين متساوين من حيث العدد، تترك مسافة بينهما من 20-25م، يعطى لاعبو كل فريق أرقاماً متسلسلة، ويرسم في منتصف المسافة بينهما خط يفصل منطقتي الفريقين.

يتم اختيار حكم ليدير المباراة، يقف فوق الخط ممسكاً منديلاً بيده، يصيح الحكم على المتسابق الأول من كل فريق، يركض المتسابقان باتجاه الحكم لخطف المنديل، واللاعب الذي ينجح بخطفه يتبادل الأماكن مع لاعب الفريق الآخر، وهنا يتوجب على صاحب المنديل العودة إلى مكانه السابق الذي انطلق منه دون أن يلمسه اللاعب المنافس، فإن نجح في ذلك يخرج لاعب الفريق الأخر من اللعبة، وإن نجح اللاعب الآخر في خطف المنديل من يده، أو لمس منافسه فقط، يخرج صاحب المنديل من المباراة بعد تسليمه المنديل للحكم، وتستمر المباراة بعدها بنفس الشكل، بعد انتهاء جميع اللاعبين من اللعب، يكون الفريق صاحب العدد الأكبر من اللاعبين المتبقين هو الفائز.

2- لعبة السبع أحجار

ينقسم الأطفال المشاركون إلى فريقين متساويين من حيث العدد، يتم وضع سبعة قطع قرميد أو رخام فوق بعضها على الأرض، تؤخذ مسافة عشر خطوات عن أحجار القرميد ويرسم خط، يسمى خط الرمي، إذ يقف الفريق (أ) البادئ باللعب بشكل رتل خلف خط الرمي المرسوم، ويقف الفريق الآخر (ب) عند الأحجار.

يرمي اللاعب الأول عند الخط كرة باتجاه الأحجار، وإذا لم ينجح في إيقاع الأحجار على الأرض ينتقل الدور إلى اللاعب الذي يليه في الفريق، وإذا فشل جميع لاعبي الفريق (أ) في إصابة الأحجار ينتقل الرمي للفريق (ب) ويقف الفريق الفاشل في الإصابة عند الأحجار. إذا نجح أحد لاعبي الفريق (أ) في إيقاع الأحجار، يأخذ لاعبو الفريق (ب) الكرة ويبدؤون بضرب عناصر الفريق (أ) بالكرة، في حين يقوم الفريق (أ) بإعادة الأحجار كما كانت، اللاعب الذي تصيبه الكرة لايستطيع المشاركة في وضع الأحجار فوق بعضها. الآن إذا نجح الفريق (ب) في إصابة جميع لاعبي الفريق المنافس بالكرة قبل إعادتهم الأحجار فوق بعضها يربحون نقطة ويأخذون الكرة لرمي الأحجار بعد إعادتها فوق بعضها، أما إذا نجح أعضاء الفريق (أ) - الذين لم يصابوا بالكرة طبعاً - في إعادة الأحجار إلى مكانها يربحون هم النقطة ويعودون لرمي الأحجار بالكرة مرة أخرى.

في النهاية يعتبر الفريق الحاصل على 5 أو 10 نقاط فائزاً بالمباراة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!