Banner: 

ترك برس

تُعد تركيا واحدة من أفضل خمس دول في العالم من حيث عدد البعثات الدبلوماسية في الخارج، حسب ما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية هامي أكسوي.

وقال أكسوي في حديث لوكالة الأناضول: “إن عدد بعثاتنا الدبلوماسية يكشف أننا لسنا فقط قوة إقليمية ولكن عالمية أيضا”، وأضاف: “لقد قمنا بزيادة أداء أعمالنا السياسية الخارجية، وإن متابعة البعد اﻹنساني مهمة جدا في سياستنا الخارجية.”

في 2016، كانت تركيا تملك سادس أكبر شبكة دبلوماسية في العالم، وفقا لمعهد “لوي” للسياسة الدولية في أستراليا.

أكد أكسوي أن تركيا وصلت إلى المرتبة الخامسة بافتتاحها سفارات جديدة في العام الماضي.

وقال إنّه وفقا لمؤشر “لوي” للدبلوماسية فإن الولايات المتحدة في أعلى القائمة حيث تمثلها 273 بعثة أجنبية، تتبعها الصين بالمرتبة الثانية بـ268 بعثة، ثم فرنسا بـ266 بعثة، ثم روسيا بـ242 بعثة، وتشاركت تركيا واليابان في المرتبة الخامسة بعدد بعثات 229، ومع ذلك فإن تركيا زادت مؤخرا عدد بعثاتها الدبلوماسية إلى 239 بعثة.

وأوضح المسؤول التركي أن 138 من البعثات الدبلوماسية التركية سفارات، بينما 68 قنصلية، و13 منها له تمثيل دائم، ومكتب تجاري واحد ووكالة قنصلية واحدة.

وأضاف أن لدى تركيا 92 بعثة دبلوماسية في أوروبا، و70 بعثة في آسيا، و44 بعثة في أفريقيا، و29 بعثة في أمريكا، و4 بعثات في أوقيانوسيا.

وقد افتتحت تركيا آخر بعثاتها في "فريتاون" عاصمة سيراليون، وفي "لا باز" عاصمة بوليفيا. وأضاف أن في عام 2002 كان عدد البعثات الدبلوماسية التركية في أفريقيا 12 بعثة، ازداد إلى 40 بعثة حاليًا.

كما تخطط تركيا لفتح بعثات جديدة في "مالابو" عاصمة غينيا اﻹستوائية هذا  العام، وقال أكسوي إن تركيا تخطط لزيادة تمثيلها في الفترة القادمة في أفريقيا.

وعن نسبة التجارة الخارجية التركية في الدول اﻷفريقية، وضّح أكسوي أنه في عام 2002 كان التبادل التجاري مع أفريقيا 3.7 مليار دولار، بينما يقترب من 19 مليار دولار حاليا.

وذكر أن “وزارة الخارجية تعمل بشكل وثيق مع وكالة اﻷناضول الرائدة في تركيا والتي تبث بثلاثة عشرة لغة.، وأن مجموع الموظفين العاملين في البعثات الدبلوماسية التركية في الخارج 62.335 موظف في وظائف متنوعة.

وأشار أكسوي إلى أن "عدد السيدات السفيرات في ازدياد، فمن بين 255 سفير يوجد 51 سيدة”، وبيّن أنه في عام 2002 عندما تولى حزب العدالة و التنمية السلطة كان لدى تركيا 163 بعثة دبلوماسية في الخارج.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!