Banner: 

ترك برس

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في 11 شباط/ فبراير الجاري، أنه سيتم منح الجنسية التركية لجميع أحفاد السلالة العثمانية، وذلك بعد يوم من مراسم الاحتفال بالذكرى المئوية لوفاة السلطان "عبد الحميد الثاني".

وأكد جاويش أوغلو أنه سيتعامل شخصيا مع هذه القضية، وسيتم منح الجنسية لكل الذين ﻻ يملكونها من العثمانيين وفقا لقرارات صادرة عن مجلس الوزراء.

وكان وزير الخارجية التركي ورئيس بلدية إسطنبول مولود أويسال قد التقوا بأحفاد الاسرة العثمانية الملكية، الذين دعوا للحضور إلى اسطنبول للاحتفال بالذكرى المئوية لوفاة السلطان عبد الحميد الثاني.

ونُفِيَ جميع أفراد اﻷسرة العثمانية الحاكمة من إسطنبول في منتصف شهر آذار/ مارس عام 1924، وكانوا قرابة 150 فردًا بين رجال ونساء وأطفال، تم نفيهم بلا أي وثائق، فقط ألف ليرة إنكليزية، وتفرقوا في البلاد اﻷوروبية والعربية.

وفي 10 فبراير عقدت مراسم احتفال في قصر "يلدز" في إسطنبول، احتفالًا بالذكرى المئوية لوفاة السلطان عبد الحميد الثاني.

وأضاف وزير الخارجية التركي: "أخبرنا سفاراتنا في أماكن عديدة بالبحث عن أي حفيد للسلالة العثمانية، وعند إيجاده يتم الاهتمام به بناء على تعليمات من رئيسنا رجب طيب أردوغان."

التوافق العثماني التركي

وزادت وتيرة الاهتمام بالسلطان عبد الحميد الثاني (1876-1908)، بين جمهور التلفزيو التركي في السنوات اﻷخيرة عبر المسلسل التلفزيوني الذي بث على قناة TRT وصور السنوات اﻷخيرة من حكمه،مما زاد شعبيته ومحبته في قلوب مشاهديه.

وفي تصريح له بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية لوفاة السلطان عبد الحميد الثاني، قال الرئيس أردوغان: "الجمهوربة التركية مثل دولنا السابقة، التي كانت استمرارا لبعضنا البعض، وأيضا استمرارا للدولة العثمانية."

وتعليقًا على هذا التصريح، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: "إن لدى الجمهورية التركية إجماع على الدولة العثمانية، وأصبح باﻷمس هذا اﻹجماع رسميا."

وذكر جاويش أوغلو أن الشعب التركي "فخور بالدولة العثمانية"، مضيفًا: "تعلمنا أن نكرم العثمانيين من آبائنا، ومن عوائلنا، ومن أجدادنا، لا أعتقد أن الشعب التركي سينظرون بسلبية تجاه السلالة العثمانية، من اﻵن فصاعدا سنفعل كل بوسعنا لمواصلة السير على طريق أسلافنا."

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!