ترك برس

أكد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر تشليك، أن على فرنسا أن تختار من تريده حليفا لها لقتال تنظيم الدولة "داعش" في سوريا، وحثها على فعل ما هو ضروري لضمان مغادرة التنظيمات المرتبطة بتنظيم "بي كي كي" منطقة منبج بشمال سوريا.

وقال تشليك في تصريح صحفي لوكالة رويترز بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إن على حلفائنا أن يختاروا الوقوف في صف تركيا في قتال داعش وليس مع حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" ووحدات حماية الشعب "ي ب ك".

وأوضح أن أي مساعدة تقدم لتنظيمي "ي ب ك" و"ب ي د" ستعد دعما للإرهاب.

ورفض الوزير التركي أي إشارة إلى لعب فرنسا دور وساطة بين الجانبين، قائلا إن على باريس أن تدرك أن التنظيمات المرتبطة بـ"بي كي كي" لا تختلف عنه، وهو يخوض تمردا ضد الدولة في تركيا منذ عقود من الزمان.

وقال تشليك إنه أبلغ الوزير الفرنسي بأن محاولة وضع "ي ب ك/ ب ي د" تحت مظلة جديدة لن يغير المشكلة، وإن تركيا تريد إخراج تلك الجماعات من منبج.

وأوضح أن تركيا تريد إبعاد هذه الجماعات الإرهابية عن المناطق القريبة من حدودها، وأنها ستتدخل إذا استمر وجود هذه الجماعات.

وتابع  بالقول: "إن حلفاءنا الذين يبلغوننا ألا نتدخل في منبج يجب أن يفعلوا ما هو ضروري كي ترحل تلك الجماعات الإرهابية".

وتوترت العلاقات بين أنقرة وباريس في الأسابيع الماضية، بعد زيادة انتقاد فرنسا للعملية العسكرية التركية المستمرة منذ شهرين في شمال سوريا ضد تنظيم "ي ب ك"، الذي تعده تركيا منظمة إرهابية.

وتصاعد التوتر بين البلدين بعد لقاء الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون، وفدا لوحدات حماية الشعب وذراعها السياسية، حزب الاتحاد الديمقراطي، وقدم تطمينات بشأن دعم فرنسا لهم. في إرساء الاستقرار في شمال سوريا في مواجهة داعش.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!