Banner: 

ترك برس

أجرى الخبير التركي في الشؤون الاستراتيجية والسياسية، عبد الله تشيفجِي، استطلاعًا للرأي حول الضغوط التي تمارسها الدول الغربية لإِبعاد تركيا عن روسيا، على خلفية التقارب الملحوظ بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة السياسية والاقتصادية.

وشارك في الاستطلاع الذي أجراه تشيفجِي عبر صفحته في موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، 12 ألف و369 شخصًا.

وسأل الخبير التركي متابعيه عمّا إذا كانت بمقدور الحلف الغربي بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، إحداث شرخ مجددًا بين تركيا وروسيا من خلال تنفيذ هجمات على سوريا أو فرض عقوبات على روسيا أو ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية على تركيا.

واستبعد 62 في المئة من المشاركين في استطلاع الرأي أن ينجح الحلف المذكور في إحداث الشرخ بين تركيا وروسيا، مقابل 28 في المئة اعتبروا ذلك ممكنًا، بينما صوّت 10 في المئة بـ"لا أعلم".

وفجر السبت الماضي، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

وجاءت تلك الضربة الثلاثية، ردًا على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات7 أبريل/ نيسان الجاري، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الضربات الجوية على أهداف للنظام السوري تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف.

وقال ماكرون: "بهذه الضربات وهذا التدخل، فصلنا بين (موقف) الروس والاتراك في هذا الملف (...) الأتراك دانوا الضربات الكيماوية ودعموا العملية التي أجريناها".

وعلى إثر ذلك، قالت الرئاسة الروسية (كرملين) إن الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد مواقع تابعة للنظام السوري، لم تنجح في دق إسفين الخلاف بين روسيا وتركيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: "ليس سرا أن موسكو وأنقرة تختلفان في عدد من القضايا. هذا لا يمنعنا من تبادل الآراء ومناقشة اختلاف المواقف، وهو لا يؤثر على آفاق التعاون متعدد الأوجه، وتنفيذ المشاريع الكبرى".

بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن تركيا وروسيا يمكن أن تكون لهما أفكار مختلفة، إلا أن العلاقات التركية الروسية ليست ضعيفة لدرجة أن يفرقها الرئيس الفرنسي.

وأعرب الوزير التركي عن أسفه لتفضيل العديد من الحلفاء الأوروبيين الشعبوية بعيدا عن جدية الموضوع، مضيفا "ننتظر تصريحا حول الموضوع يليق بمنصب رئيس جمهورية".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!