ترك برس

دعا السيناتور عن ولاية فرجينيا الأمريكية، جيري كونوللي، تركيا والسعودية إلى ضمان سلامة وحرية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، قبل 3 أيام.

جاء ذلك في تغريدة نشرها السيناتور الأمريكي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال كونوللي إنه يشعر بالقلق بعد التقارير التي أفادت باختفاء الصحفي الشهير والمقيم في فرجينيا جمال خاشقجي.

ودعا كونوللي الحكومتين السعودية والتركية لضمان سلامته وحريته مشددا على أن مكتبه يتابع القضية عن كثب.

وجاءت تغريدة كونوللي بسبب إقامة خاشقجي في الولاية التي يمثلها بالكونغرس الأمريكي، حسب موقع "عربي21" الإلكتروني.

السياسي المصري والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، علّق أيضًا في حسابه بـ"تويتر"، على اختفاء خاشقجي، قائلًا: "بصرف النظر عن أية تفاصيل وأية مواقف أتمنى أن يظهر جمال خاشقجي اليومً سليما معافى، وأن تتعاون السلطات المعنية فى البحث عنه".

وأضاف البرادعي أن "اختفاء انسان من الوجود دون أثر من وسط عاصمة كبرى هو إهانة لعقولنا وضربة قاصمة لكل قيمة انسانية".

في السياق، قال الإعلامي القطري جابر الحرمي، إن مصادر تركية موثوقة تؤكد عن تفاوض يجريه مسؤولون أتراك مع نظرائهم في السعودية لإطلاق سراح الإعلامي جمال خاشقجي.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه في "تويتر"، أشار الحرمي إلى أنه لا صحة لمقتل خاشقجي الذي اختفى بعد زيارته القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في مدينة إسطنبول يوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق، قال خطيبة الإعلامي السعودي "خديجة جنكيز"، وهي باحثة تركية مهتمة بالشأن العُماني، "بعدما مضت 3 أيام من اختفاءه.. هنا أسال كأي أنسان عادي بعيدا عن مشاعري العاطفية لحكومتي التركية "أين" أستاذ جمال...؟! وأسأل للسلطات السعودية أين مواطنكم أستاذ جمال؟؟!

وقالت في تغريدة أخرى عبر "تويتر"، إن جمعية "بيت الاعلاميين العرب" في تركيا، تدعو كافة الإعلاميين العرب في تركيا إلى اجتماع أمام القنصلية السعودية في إسطنبول، الساعة 11.00 يوم الجمعة، من أجل التضامن مع الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي.

وفتحت الشرطة التركية يوم الثلاثاء (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) تحقيقا في اختفاء خاشقجي -الكاتب بصحيفة واشنطن بوست الأميركية- في القنصلية السعودية بإسطنبول، بينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تحقق أيضا في الملف نفسه.

بدورها قالت القنصلية العامة السعودية في إسطنبول إنها "تتابع ما ورد في وسائل الإعلام عن اختفاء المواطن السعودي/ جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية وتقوم بإجراءات المتابعة بالتنسيق مع السلطات المحلية التركية الشقيقة لكشف ملابسات اختفائه".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!