Banner: 

ترك برس

شهدت عملياتُ بيع التفاح عالي الجودة المزروع في ولاية "نيغدة" (Niğde) في جنوبي تركيا، زيادة إلى دول الشرق الأقصى، وذلك تزامنًا مع استمرار وصوله إلى دول الشرق الأوسط عن طريق آلية "الشمع الحيوي".

وقد أنشأت شركة عاملة في المدينة أول مصنع لمعالجة وتعبئة التفاح في البلاد بنظام الشمع الحيوي مع الدعم المقدم ضمن نطاق برنامج دعم التنمية الريفية التابع لوزارة الزراعة والغابات التركية.

بعد غسله وتجفيفه باستخدام آلات خاصة، يخضع التفاح المزروع في المنطقة لعملية شمعٍ حيوي من أجل توفير حماية طويلة الأمد بتقنية خاصة تعطي للتفاح مظهرًا أكثر إشراقًا. في المصنع الذي تبلغ سعته التخزينية المتوسطة 100 طن في اليوم، تتم معالجة 13 ألف طن من التفاح سنويًّا، حيث يتم تصدير 8 آلاف طن منها إلى دول الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية ودبي والإمارات العربية المتحدة، كذلك الهند. كما يجتذب التفاح حاليا انتباه دول الشرق الأقصى مثل ماليزيا وبنغلاديش.

وقال يوسف أرسلان، مدير التصدير، إنه بإمكانهم تخزين 10 آلاف طن من المنتجات في المنشأة بدعمٍ من الوزارة، وتصدير 80 في المئة من التفاح الذي يعبّئونه.

وأضاف أرسلان أن هدفهم الرئيسي خلال عملية التصدير هو دول الشرق الأقصى، وتبلغ طاقتهم الإنتاجية قرابة 13 ألف طن سنويًّا، مشيرًا إلى أنهم يصدّرون حاليًّا 80 في المئة من إنتاجهم إلى المملكة العربية السعودية ودبي والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت في الشرق الأوسط، وقال إنهم يصدّرون 8 آلاف طن من التفاح سنويًّا، ومؤخرًا أصبح هدفهم الرئيسي هو الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا مثل الهند وماليزيا وبنغلاديش الذين تم تلقّي الطلبات منهم مؤخرًا.

وذكر أرسلان أن نحو 130 عاملًا يعملون في المنشأة. وقال: "إن السبب في قيامنا بذلك هو تسويق المنتجات التي ننتجها إلى أسواق الشرق الأقصى والشرق الأوسط بسعر أعلى. مع الشمع الحيوي نقدم المزيد من الربح إلى بلادنا كمساهمةٍ وطنية. وقد قمنا في الوزارة بتحول وتطوير نظام الشمع الحيوي، حيث يتراوح متوسط التعبئة اليومية بين 80 و100 طن".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!