Banner: 

 الأناضول

أعرب "فرانشيسكو روكا"، رئيس "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، أكبر شبكة إنسانية في العالم، عن تقديره للمساعدات الإنسانية السخية التي تقدّمها تركيا إلى المحتاجين داخل وخارج حدودها، وقال إنها "باتت مثالا يحتذى به عن التضامن في وقت الأزمات".

وتحدّث الإيطالي روكا، في مقابلة مع الأناضول، عن الأعمال الإنسانية التي تقوم بها تركيا في جميع أنحاء العالم، وكذلك عن "عجز" المجتمع الدولي في إيجاد حل للأزمات العالمية.

وقال إنه يكن "الكثير من مشاعر التقدير والإعجاب لكرم تركيا التي تستضيف أعدادا كبيرة ممن فرّوا من الظلم والقسوة".

وأفاد روكا بأن المساعدات التي تقدّمها تركيا لا تقتصر على المحتاجين في الداخل التركي فحسب، وإنّما تمتد لتشمل بلدان بعيدة.

واستشهد في هذا الصدد بما قدّمته تركيا من عون ومساعدات للمسلمين الذين فرّوا من ظلم الجيشي الميانماري إلى بنغلاديش.

كما أشاد روكا بالأعمال الإنسانية التي ينفذها "الهلال الأحمر" التركي حول العالم، وقال إنّ "الجهود التي يبذلها حيال اللاجئين وخبراته في هذا الصدد باتت مثالا يحتذى به للدول الأخرى".

وأعرب عن تقديره، كذلك، للجهود التي تبذلها المراكز المجتمعية في تركيا في سبيل تحقيق اندماج اللاجئين السوريين مع السكّان المحليين، إلى جانب المساعدات الإنسانية الأخرى كتقديم الطعام والشراب للمحتاجين.

ودعا رئيس "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر" المؤسسات الإنسانية حول العالم إلى تقديم دعم أكبر لضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلزال والتسونامي، اللذين ضربا إندونيسيا أواخر الشهر الماضي.

وأضاف: "نحتاج إلى مساعدت كثيرة؛ فكل ليرة تركية وكل يورو في غاية الأهمية بالنسبة لنا".

في سياق آخر، انتقد روكا المجتمع الدولي لعدم اتخاذه خطوات جديّة وفعّالة في إيجاد حلول فعلية للأزمات العالمية، قائلا: "المجتمع الدولي لا يعمل بالشكل المطلوب لإيجاد حل واف لمسببات الأزمات حول العالم".

وتأسس "الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر" عام 1919، ومقره مدينة جنيف السويسرية، ويضم 186 جمعية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وحوالي 100 مليون متطوع.

وحسب الأمم المتحدة، يعد هذا الاتحاد أكبر شبكة إنسانية في العالم؛ حيث ينشط في العمل الإغاثي والإنساني في حوالي 150 بلدا.

وتتمثل مهمته في تحسين وضع الفئات الأشد ضعفا وتنسيق المساعدة الدولية الطارئة للأشخاص المتضررين من الكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الإنسان، بما في ذلك في حالات النزوح القسري والأزمات الصحية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!