ترك برس

بعد أيام من توبيخها من قبل وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بسبب مزاعمها حول "إبادة الأرمن"، تعرضت البرلمانية الفرنسية، صونيا كريمي، لموقف محرج جديد تجاه الوزير التركي، هذه المرة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وفي كلمة لها قبل أيام، خلال ندوة للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، والاجتماع المشترك لمجموعة البحر المتوسط والشرق الأوسط في مدينة أنطاليا جنوبي تركيا، وزعمت البرلمانية الفرنسية من أصول تونسية، أن التاريخ يُكتب من قبل المنتصرين، وأنه يجب على الجانب التركي أن يأخذ بعين الاعتبار بأن تنظيم "بي كي كي" هي إرهابية بالنسبة له، وليست كذلك بالنسبة لدول أخرى.

الوزير التركي ردّ على "كريمي، بالقول إن "الدول التي على شاكلة فرنسا متعودة على نصب نفسها زعيمة، وانتقاد وإذلال الدول الأخرى، واتخاذ القرارات التي تشاؤها، وبالتالي من الطبيعي أنها ستصدم عندما تتعرض لانتقاد من طرف تركيا أو دولة أخرى".

وأضاف جاويش أوغلو أن "فرنسا هي آخر دولة يمكنها إعطاء درس في الإبادة والتاريخ لتركيا لأننا لم ننس ما حدث في رواندا والجزائر".

وعقب  تهجمها على تركيا، وقعت البرلمانية الفرنسية، في سقطة مدوية، بعدما ظنت أن الوزير التركي، حظرها على تويتر، فسارعت واهمة لإعطاء "درس في الديمقراطية".

ونظرا لكتابتها اسم جاويش أوغلو بشكل خاطئ في تويتر، أثناء محاولة عمل تاغ له، اعتقدت أن الوزير حظرها، لتعلّق قائلة: "وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قرر حظري على تويتر، هذا درس رائع في الديمقراطية والدبلوماسية!".

وفيما بعد تبيّن أن الوزير التركي، لم يحظر البرلمانية المذكورة، على أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي.

ومساء الأربعاء الماضي، صادق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على مرسوم رئاسي يعلن فيه 24 من أبريل/ نيسان، "يوم ذكرى" لما يسمى بـ "إبادة الأرمن"، حيث سيتم إدراجه في التقويم الرسمي.

يُشار إلى أن أنقرة تقترح القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكاً وأرمن، وخبراء دوليين، رافضة استخدام كلمة "إبادة" حول الأحداث التاريخية التي جرت في تلك الفترة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!