Banner: 

ترك برس

أعلن جينك شان، المدير العام لتركسات، أنه سيتمُّ إطلاق القمر الصناعي الجديد للاتصالات في تركيا، تركسات 5A، الذي يتمُّ بناؤه في منشآت إيرباص للدفاع والفضاء (D&S) في فرنسا والمملكة المتحدة، إلى الفضاء من الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الثاني من العام المقبل.

وقال شان على هامش مؤتمر الأقمار الصناعية 2019 في واشنطن، إنه سيتمُّ إطلاق "تركسات 5A" من منصّة الإطلاق في فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، في الربع الثاني من عام 2020، إذا سارت الأمور على النحو المخطّط له.

تركسات 5A هو قمرٌ صناعيٌّ يعمل في نطاق "كو" في خطّ الطول 31 درجة شرقًا في مدارٍ ثابتٍ بالنسبة للأرض، ويغطّي تركيا والشرق الأوسط وأوروبا ومناطق كبيرة من أفريقيا. سوف يوفر القمرُ خدماتٍ للتلفزيون وسيعملُ على تحسين خدمات البيانات ذات النطاق الواسع. وتقدر كتلة إطلاق المركبة الفضائية التي ستحمله 3 آلاف و500 كيلوغرام بطاقة كهربائية تبلغ 12 كيلوواط.

أشار شان إلى وجود ثلاثة أقمار صناعية للاتصالات قيد الإعداد ضمن أسطول الأقمار الصناعية النشط في تركيا، وأفاد بأن أعمال بناء تركسات 5A وتركسات 5B وأوّل قمر صناعي تركي تركسات 6A قيد التنفيذ. وبعد تركسات 5A، من المقرّر أن يتمّ إطلاقُ تركسات 5B، وهو قمرٌ صناعيٌّ واسعُ النطاق، في مداره في عام 2021.

سيتمُّ بناء كلٍّ من القمرين الصناعيين من قِبل شركة إيرباص في منشآتها البريطانية والفرنسية، مع مساهمةٍ تركيةٍ قيّمة. ومن المخطط أن يقدم كلا القمرين الصناعيين خدماتهما لمدةٍ تزيد عن 15 عامًا.

صرّح شان بأن "تركسات" شاركت في معرض القمر الصناعي بدورته لعام 2019 في واشنطن، وهو أكبر معرض للأقمار الصناعية في العالم، وقال: "بصفتنا تركسات، أهمّ مشغّلٍ للأقمار الصناعية في تركيا، فقد عقدنا اجتماعاتٍ مختلفةً مع شركات تصنيع الأقمار الصناعية ومشغّليها. كانت اجتماعاتنا إيجابيةً ومثمرةً للغاية بالنسبة لبلدنا".

وأكّد المدير العام لتركسات أن شركة "تكنولوجيات استكشاف الفضاء" (Space Exploration Technologies) المعروفة بـ" سبيس إكس" (SpaceX)، هي المرشّحة لإطلاق أول قمرٍ صناعيٍّ تركيّ الصنع، مشيرًا إلى أن مشغّل الأقمار الصناعية التركيّ لديه حاليًّا مهمّتان لإطلاق الأقمار الصناعية مع سبيس إكس، إلى جانب إطلاق القمر الصناعي 5A في العام المقبل.

وأضاف أن سبيس إكس هي إحدى أبرز المرشحين للتعاقد بشأن القمر 6A2 وهو أول قمر صناعي يتمّ تصنيعه محليًا.

من جهته، قال جوين شوتويل رئيس شركة سبيس إكس وكبير مسؤولي التشغيل: "أعتقد أننا سنبدأ بمهمات الصاروخ "فالكون" (الذي يستخدم لإطلاق القمر) وسنقوم بعملٍ رائعٍ هناك ثم ننتقل إلى المركبة التالية. وفي الواقع، قد تعمل المركبة الفضائية لمشروع تركسات القادم". وتتميز صواريخ سبيس إكس "فالكون" بأنها قابلة لإعادة الاستخدام، وهي قيد التطوير حاليًا بواسطة سبيس إكس، مع وجود خططٍ لاستخدامها لنقل البشر إلى المريخ.

وقال شوتويل: "نحن متحمّسون للغاية للعمل مع تركسات. لقد كان برنامجًا جيّدًا حتى الآن، يبدو أن كل شيءٍ يسير على الطريق الصحيح ونحن نتطلّع حقًّا إلى إطلاقه".

في العام الماضي، أطلقت سبيس إكس بنجاحٍ صاروخ "فالكون" ثقيل، أقوى صاروخ في العالم، إلى الفضاء. يمكن أن يحمل 140 ألف رطل (63,500 كيلوغرام) من البضائع إلى المدار، أي أكثر من ضعف كمية أيّ صاروخٍ حاليّ.

من ناحيةٍ أخرى، قال نائب رئيس تركسات، حسن حسين إرتوك، إن عملية بناء تركسات 5A في منشآت إيرباص D&S في فرنسا والمملكة المتحدة تسير وفقًا للخطط الموجودة.

وأشار إرتوك إلى أن لوحات الأقمار الصناعية تمّ إحضارها من المملكة المتحدة منذ شهرين، مضيفًا أن تركيب معدّات الحمل على القمر الصناعيّ قد بدأت. وأشار إلى أن اختبار النظام الفرعي للقمر الصناعيّ سيبدأ بعد الانتهاء من عملية التثبيت. وأضاف: "بعد هذا الاختبار، سيتمُّ إرسال القمر الصناعيّ إلى فرنسا في آب/ أغسطس. وهنا، سيتمُّ تجميعُ وحدة الخدمة ووحدة الحمل المفيدة، وسيتمُّ بدء اختبارات مستوى القمر الصناعي".

وذكر أيضًا أن تركسات 5A لن يعمل فقط في مجال البث فقط ولكن سيكون له أيضًا منطقة تغطية تحيط بتركيا والشرق الأوسط وأوروبا وشمال إفريقيا وجنوب إفريقيا، مؤكدًا أن إطلاقه سيسهم في الدراسات الجارية حول قمر تركسات 5B.ب

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!