ترك برس

قال الإعلامي السوري المعارض، هادي العبدالله، إن الجيش التركي عازم على إنشاء نقاط مراقبة عسكرية جديدة في محيط مدينة "خان شيخون".

جاء ذلك في تغريدات نشرها عبر تويتر، حول التطورات التي أعقبت استهداف رتل عسكري تركي في ريف محافظة إدلب السوري.

وقال العبدالله إن الرتل العسكري التركي الذي دخل صباح هذا اليوم لايزال متوقفاً قرب بلدة حيش في ريف إدلب ويحاول الدخول لخان شيخون.

وأشار إلى أن قوات الأسد تستهدف الطريق الدولي المؤدي لخان شيخون بقصف مكثف في محاولة لمنع تقدم الرتل باتجاه الخان.

وتابع: "الجيش التركي عازم على إنشاء نقطتي مراقبة جديدتين في محيط خان شيخون لمنع حصار الخان وبلدات ريف حماة الشمالي، بما فيهم النقطة التركية في مورك.

ويبدو أن روسيا وقوات الأسد غير راضيتين عن إنشاء النقاط الجديدة وتحاولان عرقلة تقدم الرتل التركي ومسابقة الوقت للتقدم باتجاه خان شيخون".

واعتبر أن تركيا مصرّة من جهتها على إنشاء هذه النقاط، وأن آليات تركية محملة بالتركسات وآليات تحصين هندسية انطلقت من نقطة المراقبة التركية في الصرمان باتجاه الرتل التركي في بلدة حيش.

ورأى أن الساعات القليلة القادمة ستحدد الكثير من الأمور المتعلقة بالمنطقة.

وفي وقت سابق دانت وزارة الدفاع التركية استهداف رتل عسكري تابع لها، الإثنين، أثناء توجهها لنقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية.

وأشارت الدفاع التركية في بيانها، إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، جراء القصف. بحسب وكالة الأناضول.

وأكد البيان أنّ القصف يعد انتهاكا للاتفاقيات المبرمة حول المنطقة الآمنة في إدلب، مع روسيا الاتحادية، مبينا أن القصف يأتي رغم التحذيرات التي تم إبلاغها للمسؤولين الروس.

وشدد على أنّ مواصلة النظام السوري استهداف المدنيين والأبرياء، يزيد من المأساة الإنسانية.

وذكر البيان أنّ قوات النظام استهدفت الرتل العسكري المتوجه إلى نقطة المراقبة، في الساعة 08:55 على الرغم من إبلاغ الجانب الروسي بوجهة الرتل. ما أدى لمقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح كانوا على مقربة من الرتل العسكري.

وجاء في البيان: "ندين بشدة الهجوم على الرغم من الاتفاقيات المبرمة والتعاون والتنسيق القائم مع روسيا الاتحادية، وندعو لاتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار الهجوم، مع احتفاظنا بحق الرد".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!