ترك برس

تعتزم تركيا إنشاء منطقة صناعية لوجيستية في مرسى مطروح شمال غربي مصر، وذلك باستثمارات تصل إلى 7 مليارات دولار.

وفي بيان لها على موقع "فيسبوك، أعلنت وزارة النقل المصرية عن توقيع مذكرة تفاهم لوضع حجر الأساس لإنشاء منطقة صناعية لوجيستية تركية في مرسى مطروح مشيرة إلى أن المشروع المزمع إقامته بالمنطقة الاقتصادية في جرجوب، يستهدف ضخ استثمارات مباشرة بأكثر من 7 مليارات دولار في جميع مراحله، وتوفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل.

وأشار البيان إلى أن المشروع يأتي في إطار خطة الحكومة المصرية "لاستغلال موقع ميناء جرجوب الاستراتيجي، لتنفيذ عدة مشروعات من خلال التحالف لتصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل ميناء تجاري ومناطق حرة ولوجيستية، وربطها بشبكة السكك الحديدية ومحطة بضائع متعددة الأغراض ومحطة ركاب ومارينا يخوت ومنطقة صناعية".

وقالت وزارة النقل إن من المخطط توقيع العقد قبل نهاية العام الحالي، على أن يبدأ التشغيل في أوائل عام 2026.

وتابع البيان: شهد الفريق مهندس كامل الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين شركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض EGMPT، الذراع التجارية لوزارة النقل في مجال النقل البحري واللوجيستيات، ويمثلها اللواء عبد القادر درويش، رئيس مجلس الإدارة، وتحالف إنفنتشر ويمثله كريم نخلة، رئيس مجلس الإدارة، وشركة DOGUS التركية، ويمثلها تولجا أكاس، المدير التنفيذي للشركة، وبحضور اللواء نهاد شاهين، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، وذلك لوضع حجر الأساس لإنشاء منطقة صناعية لوجستية تركية بالمنطقة الاقتصادية بجرجوب، وذلك في إطار خطة الحكومة المصرية ممثلة في وزارة النقل لاستغلال موقع ميناء جرجوب الاستراتيجى لتنفيذ عدة مشروعات من خلال التحالف لتصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل ميناء تجاري ومناطق حرة ولوجيستية، وربطها بشبكة السكك الحديدية، ومحطة بضائع متعددة الأغراض، ومحطة ركاب ومارينا يخوت ومنطقة صناعية.

وبحسب البيان فإن المشروع يستهدف "زيادة حجم التجارة مع الدول الأفريقية، وتعظيم دور مصر تجاه أفريقيا، وكذا إنشاء ظهير لوجيستى لصناعات تكميلية وصناعات القيمة المضافة وأنشطة التخزين لكافة أنواع البضائع، لاستغلال المساحة الهائلة غير المستغلة خلف الميناء، وجذب الاستثمارات العالمية لكافة القطاعات الاقتصادية (الصناعة- السياحة- لوجيستيات- تكنولوجيا المعلومات)، وإقامة مراكز سياحية عالمية كمدينتي العلمين ورأس الحكمة، لتشجيع الأنشطة السياحية وزيادة نصيب مصر من تلك الأنشطة، وجلب سياحة الكروز، وإنشاء مجتمع عمراني متكامل ومطار خاص بالمدينة.

هذا وتتضمن مذكرة التفاهم مدة 6 شهور لعمل الدراسات وبدء التنفيذ الفوري في إجراءات المشروع والحصول على الموافقات اللازمة، على أن يقوم التحالف خلال هذه الفترة بعمل دراسات جدوى للمشروع، بالتعاون مع شركة المجموعة المصرية، وذلك للبدء في إجراءات تدبير التمويل وعرضها على إحدى المؤسسات الدولية لتمويل مرحلة الإنشاء.

كما يستهدف المشروع توفير أكثر من 20000 فرصة عمل، وضخ أكثر من 7 مليارات دولار استثمارات مباشرة بكافة مراحله.

وتعتبر نقطة البداية للمشروع هي تشغيل محطة متعددة الأغراض (حاويات- الصب الجاف- صب سائل- بضائع عامة)، ومنطقة لوجستية متنوعة فور توقيع العقد المخطط توقيعه قبل نهاية هذا العام، لبدء التشغيل أوائل عام 2026.

العلاقات التركية المصرية

في حين تحسّنت العلاقات بين مصر وتركيا في الآونة الأخيرة، ووقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في فبراير/شباط 2024، إعلاناً مشتركاً لرفع التعاون بين البلدين إلى مستوى "مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى"، في أول زيارة لأردوغان لمصر بعد أكثر من 10 سنوات، وفقاً لما قالت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.

وكانت العلاقات بين مصر وتركيا قد توترت بشدة منذ الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في العام 2013، والذي كانت تؤيده أنقرة.

وفي مايو/أيار 2021، أطلق البلدان محادثات دبلوماسية استكشافية على المستوى دون الوزاري، ثم تحولت إلى مشاورات على مستوى وزيرَي خارجية البلدين، في مارس/آذار الماضي، من أجل استعادة العلاقات، وفي أواخر مايو/أيار 2023، قرَّر الرئيسان السيسي وأردوغان البدء الفوري في رفع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، وأعلن البلدان في 4 يوليو/تموز 2023 تبادل السفراء.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!