ترك برس

أفاد السلطات الأمنية في تركيا بأن تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" المحظور، نفّذ خلال الأشهر السبعة الاولى من العام الجاري، ألف و267 عملية إرهابية في البلاد رغم سير عملية المصالحة الواطنية.

وجاء في تقير لوكالة الانباء التركية "الاناضول" بهذا الشأن، أن عمليات تنظيم بي كي كي الإرهابية داخل الحدود التركية منذ 1 كانون الثاني/ يناير حتى يومنا هذا قد شهدت ازدياداً كبيراً.

وحسب الاحصائيات الامنية، فإن التنظيم نفذ ألف و83 عملية عنف خلال الفترة المعنية، منها 154 عملية كانت على شكل هجوم مسلح، و172 على شكل تفجير، و351 عملية هجوم بالحجارة والعصي، و4 اشتباكات، و8 عمليات وضع مواد متفجرة، و10 عمليات قطع طرق، و8 حالات ابتزاز، و19 عملية أسر، و47 عملية تخريب، و241 عملية استخدام قنابل المولوتوف، و69 عملية تهديد.

وحسب احصائيات القيادة العامة لقوات الدرك التركية، فإن التنظيم الانفصالي زاد من عملياته بدلاً من التقليل منها بسبب عملية المصالحة الوطنية التي تقتضي ذلك.

كان حزب العمال الكردستاني في السنوات الأولى من تأسيسه يُدافِع عن الأكراد ويعُدّهم عرقاً مختلفاً عن الأتراك ويرى أنّ الدولة  التركية تستعمر الأكراد. وكان منذ بداياته يهدف إلى تأسيس "الدولة الكردية" المستقلة على أراضٍ في سوريا وإيران والعراق. وكان من بين أولوياته منذ تأسيسه تشكيل الوعي القومي الكردي. ليكون حزب العمال الكردستاني نقطة تحول في حل "المشكلة الكردية" التي لم تقدر تركيا على حلها.

دافع عبد الله أوجلان منذ أيام دراسته عن فكرة أنّ المشكلة الوطنية بين الأتراك والأكراد لا تُحلّ إلا بالسلاح. واستمرّ أوجلان بنشر فعالياته في منطقة شرق وجنوب شرق تركيا، ومع هذه الفكرة بدأت العمليات المسلحة في عام 1978.

وأطلق عبد الله أوجلان وأصدقاؤه على هذا التّنظيم اسم "حزب العمّال الكردستاني" في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1978.

وتهدف عملية المصالحة الوطنية التي أطلقتها الحكومة التركية "العدالة والتنمية"، إلى إنهاء النزاع المسلح مع حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" بعد معاناة دامت أعواماً.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!