ترك برس

أكّد نائب رئيس الوزراء التركي والناطق باسم الحكومة نعمان كورتولموش، أنّ منظمة الكيان الموازي الإرهابية التي يقودها فتح الله غولن القابع في الولايات المتحدة الأمريكية، عملت منذ سنين طويلة على زرع الفتنة بين المسلمين من خلال دعم أنصارهم واتهام الشرائح التي لم تتبنّ أفكارهم بالمرتدين.

وجاءت تصريحاته هذه في كلمة ألقاها لدى مشاركته في افتتاح اجتماع مجلس الشورى الديني الاستثنائي الذي عقد في فندق بيلكنت بالعاصمة أنقرة، برعاية رئاسة الشؤون الدينية التركية.

وأوضح كورتولموش أنّ الكيان الموازي سعت لإزالة مبدأ المساواة بين كافة الطوائف الإسلامية، وساهمت بشكل فعّال في إشعال فتيل الحروب المذهبية في المنطقة.

وأشار كورتولموش، إلى أنّ عناصر منظمة الكيان الموازي الإرهابية، ألحقوا أضراراً كبيرة بالشعب التركي، وأنهم وصمة عار في تاريخ الدين الإسلامي، مشيراً أنّ الدولة التركية لن تتهاون في معاقبتهم، وأنهم سيرحلون إلى مزبلة التاريخ.

وأكّد كورتولموش أنّ الحكومة التركية ستعمل على اجتثاث جذور منظمة الكيان الموازي، وستتفانى في تطهير مؤسسات الدولة من وجودهم، داعياً رئاسة الشؤون الدينية وعلماء الإسلام إلى تطهير العقول من أفكار هذه المنظمة الإرهابية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!