ترك برس

أعربت وزيرة الإعلام والتنمية الاجتماعية بجمهورية كازاخستان، عايدة بالاييفا، عن رغبة بلادها في الاستفادة من الخبرة الواسعة لتركيا في مجال الإعلام.

وأوضحت بالاييفا في تصريح لوكالة الأناضول قبيل زيارتها لتركيا المقررة يومي 5 و6 أبريل/نيسان الجاري، أن كازاخستان تهدف إلى تعزيز علاقاتها الثنائية مع شريكتها تركيا في مجال الإعلام.

وذكرت بالاييفا، أنها ستلتقي في إطار زيارتها إلى أنقرة مع رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، لمناقشة قضايا ثنائية في مجال الإعلام والدين وسياسة الأسرة والشباب وتنمية المجتمع المدني.

وأكدت أنه سيتم التوقيع على مشاريع مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الإعلام، مضيفة: "نهدف إلى تعزيز علاقاتنا الثنائية بالاستفادة من الخبرة الواسعة لتركيا في مجال الإعلام".

وأشارت إلى أهمية تبادل الخبرات في مجال الإعلام بين البلدين، ورغبة بلادها في تحقيق هذا التبادل للخبراء وإقامة تواصل مع مراكز التدريب الرائدة في تركيا.

وذكرت أن وكالة أنباء كازاخستان الرسمية "Kazinform" وقعت مع وكالة الأناضول اتفاق تعاون في عام 2018، مشيرة إلى أن الوكالتين تواصلان تبادل الأخبار والصور اليومية.

ولفتت أن الأناضول و"Kazinform" تخططان حاليا لتنفيذ مشاريع مشتركة للاحتفال بالذكرى الثلاثين لاستقلال كازاخستان.

وأكدت بالاييفا على أهمية التفاعل في المجال الإعلامي لوجود تشابه كبير في تاريخ وثقافة البلدين، وأهمية إنشاء برامج البث باللغات المشتركة بين المؤسسات الإعلامية للدول التركية.

وأشادت باعتراف تركيا، كأول بلد، باستقلال كازاخستان عام 1991، ووقوفها إلى جانب شعبها طيلة 30 عاما، وتوجيهها للاستثمارات غير المشروطة على كازاخستان رغم الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها مطلع التسعينات.

ولفتت إلى نجاح البلدين الذين تربطهما اللغة والأصل المشترك، في إقامة علاقات قوية في مجالات الاقتصاد والتعليم والثقافة والنقل والخدمات اللوجستية.

وأوضحت أن العلاقات الثنائية في ظل قيادتي البلدين تتوسع وتتعزز، مضيفة "اعتقد أن الشراكة المثمرة والتفاعل بين البلدين سيستمر في التوسع إقليميا ودوليا في المستقبل".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!