ترك برس

اقترح رئيس حزب المستقبل التركي أحمد داود أوغلو، عدة مقترحات من أجل القضية الفلسطينية، خلال كلمة له في اجتماع الكتلة النيابية لحزب السعادة في البرلمان التركي.

وفيما يلي مقترحات وتوصيات داود أوغلو الذي شغل سابقاً منصبي وزير الخارجية ورئيس الوزراء في تركيا.

1. إعلان الحداد الوطني من أجل شهداء القصف الإسرائيلي على مشتشفى الأهلي المعمداني بقطاع غزة.

2. تشكيل وفد من البرلمان التركي وزيارة معبر رفح والمشتشفى الذي تم قصفه في غزة بعلم وزارة الخارجية ومصر والأمم المتحدة، وكتابة تقرير بعد انهاء الزيارة ليتم إرساله إلى برلمانات العالم.

3. يجب عدم منع المظاهرات المناهضة لإسرائيل في تركيا، لأن حق التظاهر مُصان ضمان دستوري. و ينبغي عدم تفريق المظاهرات باستخدام غاز المسيل للدموع.

4. على تركيا أن تقود عملية فتح ممر للمساعدات الإنسانية (منظمات تيكا، آفاد، الهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية).

5. يجب طرد السفير الإسرائيلي من تركيا فوراً وعدم السماح له بالدخول مرة أخرى إلا بعد قبول إسرائيل وقف إطلاق النار.

6. ينبغي لمنظمة التعاون الإسلامي أن تجتمع فوراً على مستوى رؤساء الدول وليس وزراء الخارجية.

7. في الاجتماع المطلوب يجب الوقف الفوري لعمليات التطبيع مع إسرائيل التي تقوم بها الدول الإسلامية.

8. في هذا الاجتماع أيضاً ينبغي تحديد وإعلان العقوبات التي ستفرضها الدول الإسلامية على إسرائيل، والتأكد من أن هذه العقوبات يتم تنفيذها بشكل جماعي من قبل جميع الدول في حالة عدم إعلان وقف إطلاق النار.

9. إخلاء قطاع غزة يعتبر عملية إبادة جماعية وجريمة حرب، ولا ينبغي قبوله على الإطلاق، ويجب إنشاء صندوق فوري لإعادة إعمار غزة.

10. يجب تأسيس مجموعة ضامنين بما فيها تركيا بهدف اتاحة الفرصة للعمل في غزة تحت ضمان أعضاء الأمم المتحدة.

11. يتعين على الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي تقديم مبادرة مشتركة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للإعلان عن جدول زمني واضح لإقامة الدولة الفلسطينية التي وعدت بها خلال عملية أوسلو، وينبغي الإعلان بوضوح أن أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي لن يقيموا أي علاقات مع إسرائيل حتى يتم الإعلان عن هذا الجدول الزمني.

12. إذا رفض أي من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذه المطالب، فيجب دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اجتماع لاتخاذ قرار في هذا الشأن.

وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شن غارات مكثفة على غزة، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.

وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الجاري اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

 
 
 
 
 
 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!