Banner: 

الأناضول 

أوضح المدير العام لشركة الخطوط الجوية التركية، "تمل كوتيل"، أن المطار الجديد الذي يجري بناؤه في اسطنبول، سيكون "قرة عين" مجموعة الدول الثماني النامية، مؤكدا ضرورة إعادة الحيوية للمنظمة التي تأسست عام 1997. 

وذكر كوتيل، للأناضول، أن الخطوط الجوية التركية، ستعزز العلاقات أكثر بين دول المنظمة التي تضم تركيا، ونيجيريا، وإيران، واندونيسيا، ومصر، بنغلادش، وماليزيا، وباكستان، منوها أن هناك العديد من المجالات التي يمكن التعاون فيها بين هذه الدول.  

ولفت كوتيل، أن العالم بات في وضع  مختلف عن الحقبة التي تأسست فيها المنظمة، وأن اقتصاد تركيا وخطوطها الجوية، شهدا تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية. 

وأكد كوتيل أن تركيا شهدت قفزة في الطيران المدني مع وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، عام 2002، وأن  مطار اسطنبول الجديد الذي من المزمع افتتاحه في الربع الأول من عام 2018، يعد ثمرة ذلك. 

وأضاف كوتيل أن الخطوط التركية التي سيبلغ عدد مسافريها العام الحالي 61.7 مليون مسافر،  تسير رحلة مباشرة إلى جاكرتا، يوميا، وأنهم يسعون لزيادة عدد الرحلات، فضلا عن تسيير رحلات إلى ثلاث مدن في نيجيريا، و7 مدن في إيران، و إلى اربعة مدن في مصر، وإلى باكستان وبنغلادش، وماليزيا. 

وتابع كوتيل قائلا  على تواصل مع شركات الخطوط الجوية في دول المنظمة، منوها أن تركيا متقدمة بفارق كبير في مجال الطيران،  وأنهم في الخطوط الجوية التركية، يرغبون في أن يحقق نظرائهم في المنظمة نجاحا ممائلا.  

وأشار كوتيل أن اسطنبول تعد محطة على طريق الحجاج المسلمين،  وتشهد الرحلات القادمة اليها من اندونيسيا وماليزيا، اقبالا كبيرا، على وجه الخصوص. 

وذكر كوتيل، أن الخطوط التركية، تنقل سنويا 120 ألف حاجا، وما بين 250 و300 ألف شخص من أجل العمرة، إلى الديار المقدسة،  وأنها تسيّر رحلات إلى 230 مطارا خارج تركيا، وتعمل على زيادة المواقع التي تصل اليها. 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!